4090302501285705
أخبار ساخنة

تصور خيالي لقراء أحمد خالد توفيق بعد وفاته

الخط


تعبيرات وجهها لا توحي ابدًا أنها توشك على الانتحار أن صدق خبر وفاته، لا توحي أنها مهشمةٌ روحيًا ولو صرخت فلن تصبح هُناك ماتسمى اذن من شدة الصرخة، حتى عيناة لا آثر للذهول بهما.

القلب يحاول جاهدًا إلا يتوقف، يثُير غضبه أنه غير قادر على تحمل مشاعر الفتاة تجاه كاتبة وأباها الروحي أحمد خالد توفيق، هو يحاول لانه يآخذ أوامر من عقل تعب من كثرة الكافيين وحواسه بالعالم الخارجي غفلت رغمٍ عن الكافيين. 

هيا جالسة على المنضدة دون تحرك، باستثناء يدهّ اليمنى لتتناول بة القهوة، الكوب فارغ يحوي بقايا جافة ورغم ذلك ترفعه وترتشف منه لا إراديًا.. مَرُ عليها المساء والصباح ولم يدخل جوفها شيء، وما أكلته سابقًا هُضم وبانتظار فتح عضلات شرجها التي قاربت على التمزق من كثرة الفضلات.

وقد أعتقدُ الجيران أنها دمية وليس جسم بشري، يَخلدون إلى النوم ويصحو وهيا مكانة لا تُغير وضعية الجلوس ولا يرمش لها جفن. ووقد صدقُ الأطفال أنها دمية ولاحظُ كذلك أنها بارعة الجمال، وكل ما هو جميل وجب ركله.. لا يهم بما يُركل، المهم حقًّا أن يتحول الجمال إلى قبح، وهذا ينتج عنه نشوة تغمر الأطفال في سعادة.

وبدأ الصخر يهوى على الفتاة تدريجيًا، وذلك الصخر جعل حواسة تعمل وقد دخلت إلى الغرفة وحتى بعد تحركها إلى داخل الغرفة لم يتوقف الصخر، تحرُك جسده هذا يثبت أنها من لحم ودم ومن المفترض أن يتوقف الصخر لكّن الأطفال أحبوا اللعبة، ولقد صار الشارع أقرب إلى عربة فشار، الفشار يتطاير من أسفل إلى فوق عكس العربة. بعد أن تفيق ستحتاج إلى قرض بنكي لتصليح غرفتها إن أستطاعت.

      الفتاة تتحمل مشاعر حزينة مُلتهبة داخليًا، ولذلك هي لا تُبالي بجسد مليء بلأورام والجروح.. نحنُ لا نملك القدرة لتحسس مشاعرة الساخنة لكّن شكلها الخارجي يخبرك وبثقة تامة أنها بركان قارب على الأنفجار، والحق أنهُ ليس أنفجار بل أنه الموت، الفتاة تعرف أنها تؤذي نفسُها ولن يتأذى أحد آخر حتى أمُه لن تحزن على وافاته بقدر حزنها هيا على العظيم أحمد خالد توفيق.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة